الرئيسية | شعر | مقالات | تبراع | عادات وتقاليد | موريتانيا | إتصل بي |

الأربعاء، 12 مارس 2014

جنون الحب المفقود


اود لو أكون لك وحدك..
أقضي أيامي ما بين تنهيدة ودعاء لروحك العابرة بي
كل حين ولا أمّلْ أو أتعب..
أرأيت..لو أن أمنيتي تتحقق ..
وأتخلص من وجع نهاية إسبوع مؤلم..
وبعض تيه رافق خطواتي مساء البارحة..
وأقرب الى صدرك..فقط للحظة واحدة..
أضع رأسي على كتفك وأبكي..
ليس منك بل لك..
أتعرف أن البكاء لديك يغسلني..
يحملني الى التطهر من الغضب الماكر
الدي يتسرب الى أعصابي..
يجعلني اقوى..
أكثر شموخاً..
يؤثث مساحاتي
كل ما أنا فيه اليك يمضي حثيثا..
لا أملك من أمره شيء
وليس لي الا محاولة التجمل
حتى النفس الأخير الذي يتركني
ليزورك فأشهق في صحبة العالم
وأنشد رفقة أنفاسك لأستعيدني..
هذه الغربة العجيبة كلما أبتعدنا تُحيرني ..
هذا الفراغ الداخلي الذي لا يملؤه
ولا يستكين به الا وجودك..
أظل على مقعدٍ مؤقت..
كل الأشياء إنما أفعلها
لأنها تساهم في تمضية الوقت
وإختصاره لأصل إليك متناسية
ما قد يكون من ألم أو خديعة
وجع داخلي..
لا أكتب الآن لك على مزاج الحب المُشتعل..
أو على دوزنة الشوق ال يستعر في دمي..
بل أكتب لك من نواة خلايا الإحتياج
الدي يسكنني ولا ينتهي لك..
من ظمأ شقق شفاه القلب
وأنتحرت لأجله عروق الحياة
في داخلي..
لكلمة تبلل ما جف من تربة الخصب..
وتبذر فيّ بعض يذور
لتفتح زنبقها ما يشبه ضحكة الوليد
لتنقية من إحتمالات الريبة وبعض الشك
الدي يقتلنا في البعد فلا نهدأ الا سوياً..
لا لم أكن للحظة سعيدة أو حتى
إفهم لم أكن أنا بدونك..
كنت إذ تنقطع دروب الوصل بيننا
أتسربل بفجيعتي وأهدأ..
يمرون بي ولا يلاحظونني لشحوبٍ وهدوء..
أكاد لا أتمكن من التنفس
اود لو اجد حبا نقيا
لانهض صبحا فيشرق صباحي على محياه
واطبع قبلة الحب بجبينه
راضيتا بسجنه

مواضيع متشابهة
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © 2013 | تصميم وتطوير: بلوجر