الرئيسية | شعر | مقالات | تبراع | عادات وتقاليد | موريتانيا | إتصل بي |

الثلاثاء، 11 مارس 2014

وفد الأحزاب والمنظمات الشعبية والنقابية الموريتانية في دمشق زيارة التيه و النفخ في الرماد بقلم صداق سناء الثلاثاء, 20 أغسطس 2013

‏1 فبراير، 2014‏، الساعة ‏02:05 مساءً‏
في لحظة يكاد يجمع فيها العالم العربي على صعيد الحكومات والرأي العام على دعم الثورة السورية وفقدان بشار ونظامه كل المشروعية السياسية والدبلوماسية والشعبية اتت زيارة وفد الفعاليات الحزبية والنقابية الموريتانية، الذي ضم الأمين العام للحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي الموريتاني
محفوظ ولد لعزيز ومحمد محمود الطلبة نائب رئيس حزب الجبهة الشعبية - اسلكو أحمد عمر رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي - عبد الله الصالح لشريف الأمين العام للنقابات المهنية
 
في حركة سادجة من سياسين يعدون انفسهم من المحنكين سياسيا على الساحة السياسية بموريتانيا و تصرف سياسي خاطئ في توقيت أشد خطئًا ولا يبالي بكل هؤلاء الشهداء والضحايا ولا يبالي بثورة شعب، مؤكدًا ذلك على المستوى السياسي وإعلان تأييد لقاتل خاصة في لحظة بات فيها نظام بشار الاسد محل إدانة من العالم أجمع حتى من يدعمونه وقد عبر أعضاء الوفد عن «تضامنهم الكامل مع الشعب السوري وجيشه وقيادته وعن ثقتهم في قدرته على الخروج من الأزمة أقوى وأكثر تلاحماً بعد أن قدم للعالم كله دروساً في الصمود والتضحية حيث اعرب ولد لعزيزعن رايه الخاص يرى فيه أن ،«الانتصارعلى المشروع الإمبريالي الذي تواجهه سورية هو الحل الوحيد للأزمة، مؤكدا عن ثقته الكبيرة بأن سورية قادرة على تحقيق هذا الانتصار ومضيفا قوله «نحن في موريتانيا لدينا نوع من الصفاء الذهني يجعلنا لا نقف في مسألة الوسط بين الحق والباطل. بين الأمة وأعداء الأمة. بين الوطني ومعارضة الوطن ولو استطعنا أن نبقى في سورية ونحمل السلاح إلى جانب رفاقنا في الجيش العربي السوري للدفع بهذا الوباء عن الأمة العربية لبقينا هنا إلى أن ننال إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة لأن شعورنا في موريتانيا أن هذا الجيش العربي السوري العقائدي البطل وهذا الشعب المكافح العظيم يواجهان هذا المشروع الوبائي نيابة عنا جميعاً كعرب ومسلمين وحتى نيابة عن الإنسانية جمعاء لقد كان بإمكان أنصار النظام المصري والتونسي قبيل السقوط أن يمارسوا كافه أنواع القتل ضد المتظاهرين السلميين وإنهاء المظاهرات وحماية النظام من السقوط ولكن ذلك لم يحدث لا أنصار النظام المصري والتونسي اعتادوا ممارسه القتل الجماعي في الشوارع ولا الإعلام المصري الرسمي وغير الرسمي كان سيسمح أن يتطواطا بان تمر مجازر بحق المتظاهرين وليس هناك من سبب لذلك سوى أن هذه الانظمه المعروفة بتبعيتها لأمريكا والغرب عموما , فرض عليها نوعا من حماية حقوق الإنسان لاتصل إلى مرحله المجازر والمذابح , ذلك أن تلك الدول الغربية إن تهاونت على انتهاكات حقوق الإنسان من قبل حلفائها فان مجتمعاتها بما تملك من رأي عام مؤثرلاتقبل لحكومتها الوقوف إلى جانب انظمه طاغية أما في حالة سوريا فإننا نشاهد ونلمس أيدلوجيه المسخ الآدمي للإنسان معتمده على أساطير التفوق الحزبي أو العنصري أو الطائفي يواكبه نفي الآخر للإنسان الفرد والجماعة والكيان حيث يتحول الإنسان إلى كيان أسير الفكر والوجدان ناهيك عن الجوع والفقر والعوز وتأتي استهانة بكرامه الإنسان ضمن محتوى التحالف الطائفي مع إيران ومضمون تقويه النظام ضد الشعب يأتي في صميم التحالف السياسي بين إيران ودمشق ان إعلان الوفد تأييده لنظام استباح اجساد الاطفال والنساء تحت مسمى [مواجهة الإرهاب حتى اجتثاثه من جذوره ]هو نموذج لعمى أيديولوجي؛حيث غلَّب فكرة الارتباط الأيديولوجي بالأيدلوجية القومية على ما يراه من مذابح للشعب السوري فكيف ينوب عن انسانية جمعاء في نفاق ورياء امام ظالم وهو بن دولة اسلامية ديموقراطية اول ماتعلمه فيها هو ان ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻛﻠﻤﺔ ﺣﻖ ﻋﻨﺪ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺟﺎﺋﺮ

مواضيع متشابهة
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © 2013 | تصميم وتطوير: بلوجر