الرئيسية | شعر | مقالات | تبراع | عادات وتقاليد | موريتانيا | إتصل بي |

الاثنين، 25 مايو 2015

الفساد والشفافية لا يجتمعان فاللصوص تشكر حماتها علنا



حتى نكون صاديقين مع انفسنا فهناك مسؤولون فاسدون غارقون في جعل بوجدور "مدينة فساد بامتياز" فإذا سألت أي شخص يمر في الطريق العام عن الفساد..سيصدمك بأن الفساد الآن، فاق ما كان يحدث في السابق، بات مثل الماء والهواء ولطالما أجج عدم المساواة والارتياب الذي ينجم عنه، وهو ينخر إدارات مسؤولين يكونون ثراواتهم بالنهب المقنن متحدين اكبر رأس.
أما الحقيقة فأن سبب تفشيه بهذه الصورة االمرعبة  في مدينة الفساد يعود إلي أن الحاشية الناهبة، تشهد فساداً منقطع النظير و،حولته إلي منظومة عمل، إلى سياسة الدولة، إلي قوانين وإلي لوائح مازلنا نسير على نهجها حتي كتابة هذه السطور،مما يجعل الفاسدين يستمرون في فسادهم ونهب أموال الشعب، بل أنهم اخترعوا وابتكروا طرق ووسائل حديثة، إضافة إلى الطرق القديمة ليكون الفساد مزدوجاً ويؤتي ثمرته، ومما لا شك فيه أن كل لصوص "مدينة التحدي"( تحدي من يسرق وينهب اكثر) يتمادون في فسادهم ما دام الصمت عنوانا للمرحلة، والسكوت علامة الرضى في مأثور الكلام، هذا الصمت  الذي اغتنمه المفسدون وكأنه إشارة خضراء تبيح لهم الإتيان على اﻷخضر واليابس متخذين من "أنا ومن بعدي الطوفان" شعارا لهم بل شجعهم على الإكثار منه والتفنن فيه.
 انقلبت معايير الارتقاء في المجتمع، فحينما يسيس مجال العمل، فلا مكان للكفاءات، ولا وجود لقواعد تبنى عليها القيم المهنية الصحيحة التي يلتزم بها أعضاء المهنة الواحدة، بسبب نفوذ مسؤول هنا وهناك وسطوته، أو عدم تمتع بعض المسئولين بالاستقلالية الذاتية والقوة الكافية قي قيادتهم لمناصبهم الرسمية، وهم في قمة السلطة، فالفساد بالتالي سيكون باختيارهم وإرادتهم لغياب المعايير الموضوعية في اتخاذ القرارات، وغياب الشفافية في الإجراءات المتبعة، وغياب الخصائص البطولية الملهمة التي يجب أن تتمتع بها الشخصيات التي تسير الشأن العام المحلي بهذه المدينة، حتى يحظوا باحترام حقيقي من الناس والمواطنين.

لذلك لن تكون هناك تنمية مادام هناك إقصاء للكفاءات والتقليل منها في المناصب القيادية بدلا من الإكثار منها في مختلف المواقع، ومحاربة الناجحين وتصعيب الأمور عليهم، بدلا من الأخذ بيدهم ومنحهم الفرصة لتطوير مجالات عملهم للارتقاء بهذه المدينة العقيمة وتطويرها وإنقاذها من براثن الفساد المقنن ، سواء سياسيا أو ماليا أو حتى إداري، والتي عشش فيها الكساد والفساد وفقدان النزاهة الشخصية بإرادة تامة، والحقيقة أن السلاسل  المتتالية لمسئولي مسيري الشأن العام المحلي، غارقون في إثم إحالة بوجدور إلى "مدينة فساد". فهو لم يعد يجري بالتجاوز على الدستور والقوانين فقط، بل بات يشرع له ويحصن في سلسلة قوانين تجعل أهل الثقة محل أهل الكفاءة.. وأصبح توزيع المناصب والأرزاق مرهونة بالعمل لصالح أجهزة "ما"، وشرطا للترقي إلي المناصب
الاستقلال الذاتي في الأخلاق والإرادة، والحرية في الاختيار يعدان العنصران المهمان اللذان يحددهما الشخص لنفسه، ويتوقع تحقيقهما بناء على تقديره لقدراته واستعداداته من حيث أسلوب أدائه وأيا كانت نقاط ضعف فاضحوا ملف نهب تموين او الإنعاش الوطني أو .. فل يتوقع حربا عشواء هذه الأيام، لان فتح ملفات الفساد بهذه المدينة سيؤدي إلى استنفار كلاب الفاسدين دفاعا عنهم وكلاب هؤلاء الفاسدين تجيد النباح والعض ونقل عدوى السعار أيضا فللفاسدين بطانتهم، ومن يدافع عنهم، وهي بطانيت سمنت خلال سنوات طويلة ولها مصالح في "مدينة الكنز" ولها أيضا من يعمل معاها في كل مكان، وفي كل المؤسسات، وبين الناس أيضا، تحت عناوين مختلفة ويافطات ملونة، فتح تحقيقات في هذه الملفات سيجر رؤوسا كثيرة ولن ينتظر هؤلاء حتى الإتيان بهم إلى المقصلة.

افرحوا يا سكان بوجدور "مدينة الفساد"  فسيستمر نهب التموين والبقع والانعاش فانتم تباركونهم بصمتكم

صداق سناء 

الثلاثاء، 8 أبريل 2014

ان كان حبك والموت واحد ميلادي أنت .. وقبلك لا أتذكر أني كنت

لم اكن اعلم ان مشاعري تذوب فيك جنونا ....  أنا ياحبيبي امراة  مجنونة  أغار حتى من حروف تشاركني في وصفك

لا أحب أن تشاركني فيك إمراة أخرى لهذا كان شرطي الوحيد أن تتجرد من نساء الأرض  اعذرني فأنا كأي أنثى لا تقبل بشريك لها في قلب حبيبها ... لن أقبل بأخرى . ... ولا أن تشاركني ... امرأة أخرى فيك ... فالحب بين طرفين فقط يا حبيبي
أحب جنونك وأحب حرارة رجولتك . ... فيك  لو فقدتك يوماً سـأكون أرملة الحب وأنثى لا تملك احساسا
 انا انثى مغايره عن جميع نساء العالم
 أحمل عشقك  معي  كفنته بهواك  شهيدا وجعلت قلبي قبرا ياحروف ولهه اندست مابين وتدي و كياني حين غفوت على سرير أحلامي بك حين استسلمت لك كلي من رأس مشاعري الى أخمص أحاسيسي انثى تكره طقوس الحياه دونك يرهبها السرير الخالي ~ وتكره الشراشف البارده يارجلا اراق طفولتي على أطراف قلبه لأكبر بين أحضانه بتلك اللغه الأنثويه المجنونه من أجلك كنت انثى محرمه عن الحب  يطمع بقلبها رجال العالمين ولم يحضى بقلبها سوى انت سترت مشاعرها بك ودثرتها بعشقك
استحلفك بربك
بروح غاليك
لا تمتحن حبي باستفزازي لا تسالني ان كنت اقبل فيك شريك فانا لا اقبل حتى سيجارتك التي باتت تشاركني فيك تلتحفك بعطرها أكثر مني تسرقك .. في حميميتي .. لتنتشي معها أغارحتى من لفافة ورق وكبريت يحرقها ... لتموت بين يديك أنظرك ... معها تستمتع وأنا هنا بالفراش أحترق تلتفها أصابعك

تداعبها شفتاك فينتفض قلبي في كل وقت تسرقك مني في غمرة عواطفي و تتركني لتشاركك هي متعتك  انا من تدوب في حبك وتسهرك ... أياما ... طوال انت من تعثرت به أقداري كيف لأحداهن غيري  ان تحلم بك يوما قد انزع روحي مني فأنا مؤهوله بك وبعشق يجري من الوريد ألى الوريد انت الفجر وانت العيد انت حبي الدي حلمت به و ذبحت قرابين الحياه على مذبح مزارع أذبلها العذاب يامن يليق بك عرشا بنيته لعزتك لتتألق بعنفوانك  عمري حياتي روحي  يوم توجتك ملكا لأيامي وأحلامي ها انذا اجدد بيعتي أمام الكونواقول اني امراة كسرها اعصار حبك وجعلتها خادمتا لعرشك يا بعض دمي
اشتاق لك مع كل نفس وكل لحظة وجزء من الثانية ولا اعلم كيف ادفن أشتياقي أعلم اني كبرت على البكاء
اعلم انه صار عيبا تعلقي بالأشياء والصراخ خلف الرحيل اعلم ان الأختفاء خلف الستائر للاطفال لاكنني بحضره حبك اعود  اصغر من الاطفال عندما ابكيك ابكيك بغزاره انا عاشقه لكل شي فيك كل صباح افتح جوالي
أبحث فيه عن رسائلك وأحس بدفأها كأنك معي فأنا  محرمه على اي  رجل سواك فانا انثى قدرها ان تبقى معلقه على ذمه هواك فارجوك لا تستفزني ولا تسالني ان كنت اقبل فيك شريكة قد يكون داك اليوم يوم مماتي فقد أصبح حديثك تراتيل أستمع أليها بخشوع  لأقول في نهايه كل حديث
  أللهم أمين ~ أللهم لاتحرمني صوته ~ أللهم
أجعله أول وأخر الرجال في حياتي

فانا اعشقك حد الجنون واحب كل شئ فيك مرورا بقميصك عطرك انفاسك صوتك حتى دخان سجائرك التي اغار منها وتشاركني فيك  لأخر حرف تلفضه شفتيك اموووت فيك هده نعم هده تجعلني ادوب في مكتني وانسى الزمان والمكان الدي انا فيه حيث عينيك بشوق أهل الصحراء  لحبي مطر 

الاثنين، 17 مارس 2014

الموت الجميل

لأنني أخترت أن أحبك سأجعل النجوم تسقط على صدرك
والقمر يتسلل هارباً ليغفو بين أحضانك ..
ولأنني أخترت قلبك حبيبي سأرفعك فوق رجال الأرض غروراً بك
وأخفض إحساسك بكل شئ سواي ولا أعدك حبيبي بأن أخفض صوت وجودي
فانا صاخبة حتى في أكثر حالاتي صمتاً وحناناً ..
أسمح لي أن أحبك أكثرأن أكون في كل زاوية يمتد إليها ظلك ..أيعقل لم تعلم
حتى الآن كيف يروق لي أن أحبك !!
ألم تنتبه أن أفضل الاماكن للإختباء هي صدرك وأحن
مايمكن أن احتمي به
هي غيمة من ضلعك تبللني عشقاً وتبللني حباً وتغرقني لهفة اكثر
لاقترب ..واقترب ..وأدس أنفي الصغير في احضان صدرك وكأنني طفلتك
أهرع الى ذلك الحضن لأختبئ من الدنيا ..لأهرب من العالم ..لأفقد انفاسي
خارج حدود جسدك واتنفس حبيبي كلما ارتفع صدرك بانفاس الحياة ..
ألم تلحظ حبيبي أنني أراك رائعاً حتى لم ألمح نقائصك ..أصبحت زاهدة
حتى الكفاف فلا أرغب في الحياة سوى في حضن قلبك وكتفتك الذي
أخترته ليلتقط حبات حزني وصدرك الذي يفترشه رأسي وجنون شعري
ولهفة رئتي لإلتهام انفاسك كلما قلت ..أقتربي أكثر لو تعلمين كم أشتاقكِ ..
سأقترب حبيبي أكثر وأكثر ..تعال دعنا نعانق البحر نعتلي السماء ..
نلمس القمر بإيدينا نغتسل بجنوننا ..نطلق أمامنينا كسرب حمام ..تحلق بأرواحنا
تعال حبيبي فقد غادرت العالم إليك وأ ستغنيت عن الدنيا بك ..
لقد جئت إليك ..باذخة الحب ..غارقة في الجنون ..
الساعة الان بعد منتصف الشوق يوم ألتقيتك في لحظات شجن
مازلت أتذكر الموعد ..التاريخ والمكان ..كان مساء اللهفة الاولى
والرعشة الاولى ..كانت أول كلمة ..أول نظرة ..أول قبلة ..
كنت أجلس حبيبي في ضيافة الحلم ..أتبادل معه كأس غرام
كنت أشرع نافذتي كي أهرب إلى السماء ..فهناك فقط ألتقيك
بعيداً عن صخب الحياة ..بعيداً عن البشر ..بعيداً عن تلك الضوضاء
فأخلع عني صمتي ..وحذائي ذو الكعب العالي فكلاهما مرهقان
وكلاهما طويلان جداً ..حتى أنني قد أ سقط ..فيؤلمني صمتي ويتعبني كعبي
يرتفع صوت موسيقاي المجنونة فانزع من شعري دبوساً عالقاً لأ نثره كأميرة
تراقص الهواء بخصلات من شعرها ..تتعالى ضحكاتي وينحني حزني
تغريني الموسيقى بالتمايل آكثر ..وكأنك أمامي تشاركني ذات الرقصه
النغمة ..الهمسة ..الكلمة ..

الأحد، 16 مارس 2014

لهفة وحنين



كم هي صعبة تلك الليالي
التي أحاول أن أصل فيها إليك
أصل إلى شرايينك
إلى قلبك
كم هي شاقة تلك الليالي
كم هي صعبة تلك اللحظات
التي أبحث فيها عن صدرك ليضم رأسي

حبيبي
الشوق إليك يقتلني
دائماً أنت في أفكاري
وفي ليلي ونهاري

صورتك
محفورة بين جفوني
وهي نور عيوني
عيناك ..... تنادي لعيناي
يداك ..... تحتضن يداي
همساتك .. تطرب أُذناي

يا حبيبي
أيعقل أن تفرقنا المسافات
وتجمعنا الآهات
يا من ملكت قلبي ومُهجتي
يا من عشقتك وملكت دنيتي

حبيبي
عندما أنام
أحلم أنني أراك ... بالواقع
وعندما أصحو
أتمنى ان أراك ثانية ...في أحلامي

الأربعاء، 12 مارس 2014

اعاصير الحب

اذيب كتل الثلوج من حولك

اغزو حصونك احتل قلاعك
احاصر الجميع من حولك
اقهر عشاقك اجدد بساط العشق
الذي يصلني بك
اسقي ازهارك اتحول مياها
تصل الى جذورك
اتحول هوائا
يصل الى اعماقك
اشتعل لهبا يصهر جليدك
اهب نسيما تحت ثيابك
اتفتق كبذرة تخرج من ارضك
انمو من جديد لاعانق عرائشك
واشاكس اوراقك
أريد ان ابقى معك
في جنان يجري من تحتها دفئك
قطوفها تتساقط شوقا لثغرك
جنة بهيجه اكون فيها معك
تغمرني حبا ترشرشني بعطرك
تعطيني املا
من بريق بسمتك
اسكنها امنا اتوسد فيها صدرك
اتأمل ياقوتاتك
اريد ان ابقى معك
لتكون كوكبي وتكون مجرتي
في عالم ليس له حدود
مليكه انت
نهاره يضاء من شمسك
يزين ليله نور مشكاتك
وقمر يطلع من عينيك
وموسيقى نوطت على وجناتك
اعزفها على قيثارة الحب
فتخطئني حبة من كرزاتك
استجمع قواي
تستوقفني شاماتك
ارمي عصاي
مهزومتا من همساتك
اريد ان ابقى معك
في كل قطرة دم تدخل الى قلبك
في صباحك في مسائك
في سريرك في دولابك
في كل شعرة من راسك
في عيونك في وجناتك
اريد ان ابقى معك
بصورة اكبر من كل كتاباتي
وهمساتي وخربشاتي
بشهقه واحده
اكون فيها امامك
اتابع طقوسك اكل من ثمارك
انعم بجنتك وادوب بنارك

جنون الحب المفقود


اود لو أكون لك وحدك..
أقضي أيامي ما بين تنهيدة ودعاء لروحك العابرة بي
كل حين ولا أمّلْ أو أتعب..
أرأيت..لو أن أمنيتي تتحقق ..
وأتخلص من وجع نهاية إسبوع مؤلم..
وبعض تيه رافق خطواتي مساء البارحة..
وأقرب الى صدرك..فقط للحظة واحدة..
أضع رأسي على كتفك وأبكي..
ليس منك بل لك..
أتعرف أن البكاء لديك يغسلني..
يحملني الى التطهر من الغضب الماكر
الدي يتسرب الى أعصابي..
يجعلني اقوى..
أكثر شموخاً..
يؤثث مساحاتي
كل ما أنا فيه اليك يمضي حثيثا..
لا أملك من أمره شيء
وليس لي الا محاولة التجمل
حتى النفس الأخير الذي يتركني
ليزورك فأشهق في صحبة العالم
وأنشد رفقة أنفاسك لأستعيدني..
هذه الغربة العجيبة كلما أبتعدنا تُحيرني ..
هذا الفراغ الداخلي الذي لا يملؤه
ولا يستكين به الا وجودك..
أظل على مقعدٍ مؤقت..
كل الأشياء إنما أفعلها
لأنها تساهم في تمضية الوقت
وإختصاره لأصل إليك متناسية
ما قد يكون من ألم أو خديعة
وجع داخلي..
لا أكتب الآن لك على مزاج الحب المُشتعل..
أو على دوزنة الشوق ال يستعر في دمي..
بل أكتب لك من نواة خلايا الإحتياج
الدي يسكنني ولا ينتهي لك..
من ظمأ شقق شفاه القلب
وأنتحرت لأجله عروق الحياة
في داخلي..
لكلمة تبلل ما جف من تربة الخصب..
وتبذر فيّ بعض يذور
لتفتح زنبقها ما يشبه ضحكة الوليد
لتنقية من إحتمالات الريبة وبعض الشك
الدي يقتلنا في البعد فلا نهدأ الا سوياً..
لا لم أكن للحظة سعيدة أو حتى
إفهم لم أكن أنا بدونك..
كنت إذ تنقطع دروب الوصل بيننا
أتسربل بفجيعتي وأهدأ..
يمرون بي ولا يلاحظونني لشحوبٍ وهدوء..
أكاد لا أتمكن من التنفس
اود لو اجد حبا نقيا
لانهض صبحا فيشرق صباحي على محياه
واطبع قبلة الحب بجبينه
راضيتا بسجنه

الصفحات:
جميع الحقوق محفوظة © 2013 | تصميم وتطوير: بلوجر