1 فبراير، 2014، الساعة 08:37 مساءً
\
لست من المتعصبين لا لدين ولا للجنس ولا للقبيلة ولا للعرق انا انسانة تربت على مبدا الاحترام مند نعومة اظافرها ومند ولادتها همس عجوز موقر دو شيبة وبياض لحية في ادني تكبيرة الاحرام واقشعر بدني لها فبكيت من هولها انا اتذكر اذلك اليوم الذي ولدت فيه نعم اتذكره حملني ابي بين يديه قبلني على جبهتي وضمني بحنان وتعود من الشيطان وكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لااله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاه وحي على الفلاح الله اكبر الله اكبر واخد يدعو لي ويتضر الى الله ان لا يرا في شرا اتذكر ذالك اليوم الذي نبض فيه قلبي وانا ارى الدنيا بعيون بريئة بنعمة من خالقي فجعل حب رجل واحد يسكن نبضاتي ويحتل دكره لساني حتى انني اتذكر اول اهداء اهديته لوالدي نعم اذكره لست كاذبة كانت هدية بسيطة لنه اعطاها قيمة وجعلها مهمة بالنسبة لي سورة الفاتحة على لوح وانا احفظها امامه بلسان متلعتم لطفلة دو الثلاث سنوات وكلي فخر بها وانا اسمع قهقة والدي وهو يصحح لي مخارج الحروف فقال لي وفيت بوعد الفلاح وينقصك ان تفي بوعد اخر نعم كنت كلما رايته يصلي اخدت مكانا بجانبه واقلده ركوع سجود تحية وسلام وبعدها اهداني سجادة وقال قد وفيتي بعهدك الاول فلا تخيبي ظني واتمي عهدنا مع المصطفى بعهد الصلاة في يوم وانا العب انقطع نفسي من كثرة الجري ورايته قادما من بعد سفر هرولت حتى اذا توقفت قلت اشهد ان لااله الا الله رد مازحا الان اطمان قلبي لم افهم كل هدا وقتها كم احب دالك العجوز كثيرا لكن احب رجلا اكثر منه رجلا حرم وئدي برسالة من من احب خلقه اشد حب فحرم كل مايمكن ان يضر بعباده
لا تكثرتو فهي مجرد اعترافات بصك يدفع قيمته رب العالمين بحسانات قد اجدها يوم يبعث الخلق كم انتضر دالك اليوم ليتحقق حلم ليلة كنت نائمة عشت فيها كل تفاصيل يوم البعث رايت فيها الرسول الكريم وهو يسقيني بيديه الطاهرتين من حوضه وتشبت بقول عالم ان الاحلام تتحقق وان وعد الرسول حق
خربشات متمردة

إرسال تعليق