الرئيسية | شعر | مقالات | تبراع | عادات وتقاليد | موريتانيا | إتصل بي |

الثلاثاء، 11 مارس 2014

" مخطط لاختطاف امر٦ة احبها“... "طبلة ونيلة وتيدكت وصوت سدوم " حالة بيظان

‏27 فبراير، 2014‏، الساعة ‏09:58 مساءً‏
عندما قر٦ت " مخطط لاختطاف امر٦ة احبها لنزار قباني و صوت مرسيل خليفة"احن الى خبز امي" يطربني زحفت الى مخيلتي فكرة مجنونة « اختطافك  حبيبي من بين احضان كل امراة تعرفها وعرفتها..  عيني نحو الباب كطفلة صغيرة تنتظر قدوم والدها ومعه قطعة الحلوى... لاتخيل صورة وجهك والتعابير التي رسمت عليه بصوتك ؛ و ارسم الصورة التي اريدها انا كما اتخليها »
ربما هي رائحة القهوة جعلت "الادريالين "يحج بين صفى القلب ومروى العقل..
«تخيل وانت جالس بين اصدقائك اخدك من بينهم غصبا وهم يصرخون..» طبعا هو فلم هندي لا يمت للواقع بصلة
اعتقد انني اكثرت الاعشاب فيها هذه المرة .. ! يا الهي ساصبح مدمنة ان استمررة في شرب هده القهوة ....؟ !

فكل السنوات تبدأ بك..
وتنتهي فيك..
سأكون مضحكاً لو فعلت ذلك،
لأنك تسكنين الزمن كله..
وتسيطرين على مداخل الوقت..
إن ولائي لك لم يتغير.
كنت سلطانتي في العام الذي مضى..
وستبقين سلطانتي في العام الذي سيأتي..
ولا أفكر في إقصائك عن السلطه..
فأنا مقتنعٌ..
بعدالة اللون الأسود في عينيك الواسعتين..
وبطريقتك البدوية في ممارسة الحب..


وانا مبتسمة تذكرت شخصية كانت سبب ادماني الجميل .. اسمها "اينا ايطو“ في منطقة " الهري بالاطلس ... كنت عندما ازورها ببيتها اجد ابريق القهوة على النار معطر ونغمات " رويشة " وهي تغزل الصوف .. سبحان الله ! كلما اقدمت على صنع القهوة..  رائحتها  تاخدني الى دالك الماضي واول مرة ارتشفتها معطرة بالهيل والاعشاب ،،  اه مع احتمال اختطاف دالك الوجه الوسيم المستفز.. !

ولا أجد ضرورةً للصراخ بنبرةٍ مسرحيه:
فالمسمى لا يحتاج إلى تسميه
والمؤكد لا يحتاج إلى تأكيد..
إنني لا أؤمن بجدوى الفن الإستعراضي..
ولا يعنيني أن أجعل قصتنا..
مادة للعلاقات العامه..
سأكون غبياً..
لو وقفت فوق حجرٍ..
أو فوق غيمه..
وكشفت جميع أوراقي..
فهذا لا يضيف إلى عينيك بعداً ثالثاً..
ولا يضيف إلى جنوني دليلاً جديداً...
إنني أفضل أن أستبقيك في جسدي
طفلاً مستحيل الولاده..
وطعنةً سرية لا يشعر بها أحدٌ غيري..
هل يعقل ان اكون فقدت عقلي ..؟! لا يجوز ذلك انا امراة مثقفة وذات حسب ونسب واصل وفصل ..
يالهي لماذا لا يمكنني اختطافه ؟ الامر بسيط لما تقيدني سلاسل الجنس والعادات والتقاليد ....؟

كفي عن ذلك اصمتي ستسببين في ثورة.. قهوة لعينة لكنها جميلة..
في انسجام انا و صديقي سالته.. مرسيل هل انت من عشاق نزار ...؟!  غير متوقعة هذا رده .. وهو من كان ثوريا و يلقبني  بالمتمردة ..!

لا تبحثي عني ليلة رأس السنه
فلن أكون معك..
ولن أكون في أي مكان
إنني لا أشعر بالرغبة في الموت مشنوقاً
في أحد مطاعم الدرجة الأولى..
حيث الحب.. طبقٌ من الحساء البارد لا يقربه أحد..
وحيث الأغبياء يوصون على ابتساماتهم
قبل شهرين من تاريخ التسليم..
 اتذكر تلك اليلة القمرية  كنا فيها مجتمعين انا ومرسيل خليفة ونزار القباني  ليلة شذى فيها صوت نزار وهو يقراء اشعاره الرمانسية عود مرسيل" افرنة وبراد " وكاس صحراوي تليد  ،في مقطع  ردد فيه و رائحة تيدكت الحرة و البخور العربي تملئ الاجواء رمانسية ..
لا تنتظريني في القاعات التي تنتحر بموسيقى الجاز..
فليس باستطاعتي الدخول في هذا الفرح الكيميائي
حيث النبيذ هو الحاكم بأمره..
والطبل.. هو سيد المتكلمين..
فلقد شفيت من الحماقات التي كانت تنتابني كل عام
وأعلنت لكل السيدات المتحفزات للرقص معي..
أن جسدي لم يعد معروضاً للإيجار..
وأن فمي ليس جمعيه
توزع على الجميلات أكياس الغزل المصطنع
والمجاملات الفارغه..
إنني لم أعد قادراً على ممارسة الكذب الأبيض
وتقديم المزيد من التنازلات اللغويه..
والعاطفيه..... 

تلك الامسية شعرية  وصل صداها الى امراء الخيلج كانت المرة الاولى التي تم رفض استقبالهم وحضورهم  محتجين  «الله يلعن ابليسك يا معوذ» وبين احضان نزار معشوقته الخليجية  يكلمها بصوت عذب:

إقبلي اعتذاري.. يا سيدتي
فهذه ليلة تأميم العواطف
وأنا أرفض تأميم حبي لك..
أرفض أن أتخلى عن أسراري الصغيره
لأجعلك ملصقاً على حائط..
فهذه ليلة الوجوه المتشابهه..
والتفاهات المتشابهه..
ولا تشبهين إلا الشعر..


في ليلتنا القمرية في جو شاعري تجمله المتناقضات معشوقة نزار بفستانها الاحمر مرسيل بشال فلسطين وانا نعم انا بملحفة "نيلة  مغنكية" معطرة بشتى انواع البخور على عهد الزمن الجميل  مرت ساعة تذكرت فيها صديق نزار "سدوم "؟ الهي  كيف انساه صديق ليالي  "البيظان"   وهو اول من يجب ان يحظر .. ! استدركت الامر وسدوم  يردد قائلا :

لن أكون معك هذه الليله..
ولن أكون في أي مكان..
فقد اشتريت مراكب ذات أشرعةٍ بنفسجيه..
وقطاراتٍ لا تتوقف إلا في محطة عينيك..
وطائراتٍ من الورق تطير بقوة الحب وحده..
واشتريت ورقاً.. وأقلاماً ملونه
وقررت.. أن أسهر مع طفولتي....
ولا تشبهين إلا الشعر..


اااه !!! امسية رائعة ختمت اليلة الحمراء  لقصيدة نزار  مخطَّط لاختطاف امرأة أحبها..
وانا اجيب سدوم ماعهدتك الا حاضرا في في ليالي العشاق
اليلة انا وانت "طبلة ونيلة وتيدكت وصوت سدوم " أتراها تحبني ميسـون..؟
أم توهمت والنساء ظنونيا ابنـة العمّ... والهوى أمويٌ
كيف أخفي الهوى وكيف أبين
هل مرايا دمشق تعرف وجهي
من جديد أم غيّرتني السنيـنُ؟
يا زماناً في الصالحية سـمحاً
أين مني الغِوى وأين الفتونُ؟يا سريري.. ويا شراشف أمي
يا عصافير.. يا شذا، يا غصون
يا زواريب حارتي.. خبئني
بين جفنيك فالزمان ضنين
واعذريني إذا بدوت حزيناً
إن وجه المحب وجه حزين


وضيف حضر ..معشوقي الغالي في حالة بيظان «مسواك وكمامة دراعة خظر  و عمامة
«شافو عينيي سنين فم....كلـعـو عـنــي لغـمـامـة
وارجيت الله انعود فم....بـيـن الـعــاج ألكـمـامـة »

اعذروني فانا بيظانية لا يسعني الا ان انساق وراء الثرات والتقاليد
*نعرف حد ايلا بعد = يتوحش حد اصله يبغيه
يغير آن ما نعرف حد = يتوحش حد ايراعى فيه

مواضيع متشابهة
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © 2013 | تصميم وتطوير: بلوجر